EARTH LIGHT

ارحب بكل الزوار والمستخدمين وارجو من الجميع التسجيل والمشاركه المدير العام (محمدحامد)

ارحب بكل زوار المنتدى وأدعوكم للمشاركه معى لبناء ذالك المنتدى ومن يريد اى تعديل او وضع شىء او تغيير شىء يترك موضوعه بقسم المقترحات والشكاوى وشكرااااااااااااااا
طلب عاجل :هناك عدة اقسام بالمنتدى تحتاج لاشراف من اراد ان يكون مشرفا على اى قسم منها فليترك موضوع فى قسم المقترحات والشكاوى وشكرااااااا

    بشار الأسد يأخذ بنصيحة المعمم الرافضي علي الكوراني ويسجن أبرز تلاميذ العلامة ابن عثيمين

    شاطر

    محمدالقاضى

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 151
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010
    العمر : 25

    M1 بشار الأسد يأخذ بنصيحة المعمم الرافضي علي الكوراني ويسجن أبرز تلاميذ العلامة ابن عثيمين

    مُساهمة من طرف محمدالقاضى في الخميس يونيو 24, 2010 6:16 am

    بشار الأسد يأخذ بنصيحة المعمم الرافضي علي الكوراني ويسجن أبرز تلاميذ العلامة ابن عثيمين
    أضيف في :24 - 5 - 2010

    استجابة لنصيحة المعمم الرافضي علي الكوراني للرئيس السوري بشار الأسد بضرب أهل السنة بيد من حديد في سوريا والسلفيين خاصة منهم، ومنعهم من مزاولة أبسط حقوقهم الدعوية، ومعاملتهم معاملة المجرمين والخارجين على القانون، قام النظام النصيري الجائر بالحكم على الشيخ السوري مصطفى حورية بالسجن عشر سنوات صبيحة هذا اليوم بتهمة نشر الوهابية في بلد لا يسمح إلا برفع ثلاث صور: وهي صور الأسد الأب وابنه وحسن نصر الله.

    ويعتبر الشيخ مصطفى حورية من أقدم وأبرز تلاميذ العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، أخذ عنه حتى ارتوى وعاد إلى بلده لينشر دعوة الكتاب والسنة بالحكمة والموعظة الحسنة، ومما عُرف عن شيخنا -فرج الله عنه ونفس كربته- العلم الوافر والعقل الراجح والخلق الحسن والرأي السديد، والابتعاد عن كل ما يثير الفتن والضوضاء، والابتعاد أيضا عن السياسة بكل صورها موالية كانت أو معارضة، تقديما لدعوة الناس إلى التوحيد ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم عما هو دونها.

    ولم يشفع له كل ذلك، فأُخذ من بيته واقتيد إلى السجن وعومل معاملة المجرمين، ومن ثم حكم عليه بالسجن عشر سنوات، ولم تكن تهمته إلا نشر ما يسمونها "بالوهابية"، وتالله ما هذا إلا لأجل تسهيل مهمة زمر المشيعين من العراقيين والإيرانيين الذين يعوثون الفساد في مدن وقرى سوريا السنية الأبية، منعا من أن يواجهوا بالعلم والمنطق والبرهان.

    وأمام هذا الحزم والبطش بأهل السنة، مازال النظام النصيري يسمح لأبناء عمومته من الروافض لنشر باطلهم وبدعهم وشركهم، ويحارب ويرهب كل من يقف في طريقهم أو يعترض على أفعالهم.

    إن النظام النصيري يظن أن التاريخ لن يحاسبه، وأن الشعب السوري السني سيطول صمته وسيغفر له جرائمه، ولكنه واهم جدا، فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر، ولا يحيق المكر السيء إلا باهله






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 5:25 pm