EARTH LIGHT

ارحب بكل الزوار والمستخدمين وارجو من الجميع التسجيل والمشاركه المدير العام (محمدحامد)

ارحب بكل زوار المنتدى وأدعوكم للمشاركه معى لبناء ذالك المنتدى ومن يريد اى تعديل او وضع شىء او تغيير شىء يترك موضوعه بقسم المقترحات والشكاوى وشكرااااااااااااااا
طلب عاجل :هناك عدة اقسام بالمنتدى تحتاج لاشراف من اراد ان يكون مشرفا على اى قسم منها فليترك موضوع فى قسم المقترحات والشكاوى وشكرااااااا

    بغاء.. شذوذ.. وامتيازات للمخنثين.!..

    شاطر

    محمدحامد
    Admin

    عدد المساهمات : 117
    نقاط : 1330
    تاريخ التسجيل : 12/05/2010

    M1 بغاء.. شذوذ.. وامتيازات للمخنثين.!..

    مُساهمة من طرف محمدحامد في الأربعاء يونيو 16, 2010 2:40 pm

    بغاء.. شذوذ.. وامتيازات للمخنثين.!.. ما لا تعرفه عن حقيقة ما يدعى بـ زواج...

    بغاء.. شذوذ.. وامتيازات للمخنثين.!.. ما لا تعرفه عن حقيقة ما يدعى بـ زواج (المتعة) في ايران وأسباب دعمه ومباركته من قبل مؤوسساتها الدينية وحرصها على ترويجه ونشره بالعراق بالذات.!

    صديق الرابطة العراقية أبو الدرداء

    يسمي الأيرانيون زواج المتعة بـ(الصيغة) ويلفظونها (سيغه) حيث أن النساء اللواتي يرغبن في مثل هذه الممارسات الشاذة فالواحدة منهن تقترب من الرجل سواء في السيارة أو في الحدائق أو الأماكن العامة وتلفظ هذه الكلمة بصوت منخفض بحيث يسمعه الطرف الآخر، وغالبا ما تحمل المرأة في يدها كتاب ما كرمز (للعقد).! فإذا رغب الرجل بدعوتها فإنه يقول كلمة: "أي خدا" أي ياالله ثم يترافقان.

    وبالنسبة للرجال وخاصة المعممين وهم أكثر الفئات تعاطيا مع هذه المسألة فإنهم يقتربون من المرأة وهم عادة يحملون أيضا بأيديهم كتب ما بحيث يمكن رؤيتها ويقولون بصوت خافت ومسموع عبارات من القرآن الكريم "وحاشا للقرآن الكريم". وفي الغالب يكون المعممين شخصين أثنين فيتضاهران بأنما يتحاوران حول هذه الآيات فيقولون أحدهما للآخر لتسمع المرأة التي بقربهما، فإذا كانت راغبة في ما يقصدون فستفهم الأشارة "على طول".!

    إن الديانة المجوسية تعطي بعدا كبيرا وأباحية لا مثيل لها في أطلاق الشهوات والتعامل مع العلاقات الجنسية، وتتجسد هذه الرؤية عند الفرس في معظم رسوماتهم ونحوتهم ونقوشهم وأشعارهم وخاصة القديمة منها، وكيف يجمعون دائما بين الهيام بالطرف الآخر وبين كأس الخمر التي تطلق للفنطازيا الجنسية عندهم العنان. ولمن يقرأ الملحمة الفارسية المعروفة "الشاهنامه" يجد هذه الصورة المتعانقة ما بين الجنس والوجود.

    ويكمن السر في كراهية الفرس لسيدنا عمر بن الخطاب [رضي الله عنه] هي أنه تم على يديه المباركتين فتح بلاد فارس وتحطيم دولتهم المجوسية وأقتلاع جذورها من على وجه الأرض، وما جائت به رسالة السماء التي حملها جنده اليهم وما فيها من قوانين وتشريعات سماوية تهدم كل أسسهم الفاسدة وتوجههم لدين الحق والصلاح وهذا لا يتناسب مع نزعتهم الدنيوية وشهوانيتهم الحيوانية فلم يعد بإمكانهم البوح علنا والدعوة إلى نمط الحياة المجوسية التقليدية..

    فقد شرعوا لتحريف آيات القرآن الكريم ومعانيه ليوجدوا لأنفسهم متنفسا وسبيلا لممارسة إنحطاطهم وسقوطهم الأخلاقي وليجعلوا له (شرعية ومرجعا) والأنكى من ذلك أنهم يحاولون تصديره وتعميمه وتشريعه الى أمة المسلمين. ولهذا فإنهم لا يقيمون وزنا حتى لسيد البشرية [صلى الله عليه وسلم] ويدّعون أنه قد (تمتع) وحاشا لرسول الله أن ينسب له مثل هذا الكلام الفاحش.

    لا توجد في دول العالم نسبة من مثيلي الجنس مثلما هي في ايران وخاصة في طهران التي هي معقل الفرس، فلا تمشي في الشوارع يوما من دون أن ترى واحدا على الأقل من الذين نسميهم المخنثين، وهذه الظاهرة إنما هي من تفريخات العلاقات المشبوهة التي حاشى لله أن ينزل بها من سلطان. ولشيوع هذه الظاهرة في ايران فإن الكثير من أعضاء الحكومة لا يخرجون عن دائرة الشبهات، ومن يدري قد يكون الخميني أو الخامنئي أو السيستاني واحدا من أبناء هذه العلاقات المشبوهة وإلا ما أباحوها وشجعوها. والذي يثير الإستغراب أن هؤلاء الأشخاص "المخنثين" يمثلون رمزا وعمقا (للحضارة) الفارسية ويحضون بإحترام وتقدير كافة المجتمع الفارسي وخاصة أعضاء الحكومة التي شرعت لهم قوانين إمتيازية كثيرة كان أحد أبرزها فتوى الخميني بجواز تغيير الجنس من قبل أي مواطن. وذلك للحد من ظاهرة العلاقات الشاذة كالمساحقة واللواط.!

    وتنشر الصحف هذه الأيام خبرا عن تشريع قانون في ايران يبيح ممارسة الزنا ما يسمونه بزواج المتعة والذي يمكن من خلاله للوافدين والايرانيين من ممارسة الزنا والبغاء بشكل رسمي.! والحقيقة أن نظام الملالي كان منذ مجيئه للحكم في ايران وهو يمارس هذه الطرق من الفساد والممارسات غير الأخلاقية، ولكنه ونتيجة الضغوط التي صار يعاني منها بشدة من قبل المجتمع الايراني ومنظماته ودوائره المدنية لمواجهة الفقر والبطالة ، فقد وسّع من ممارسة هذه الأعمال وأضاف لها بعدا قانونيا جديدا، ولكنها كظاهرة فإنها موجودة قبل هذه (القوانين) بعدة عقود وحتى على نطاق الحكومة.

    أن الجهة المشرفة على تنسيق علاقات الملالي غير الأخلاقية هي ما تسمى "قراركاه نصر" حيث تتصل مباشرة بمكتب خامنئي ولها عملاء في كافة مدن ايران، حيث تستلم منهم التقارير حول النساء اللواتي يتمتعن بقدر كبير من (الجمال) وهذه بدورها تنقل تقاريرها الى مكتب (السيد الولي) "وهذا هو اسم خامنئي الرسمي". ويقوم الخامنئي بأنتقاء (الزيجات) لنفسه ولعناصر النظام من الخاصة. وبالنسبة لـ"قراركاه نصر" فإن مهمتها الرسمية الظاهرية التنسيق بين مكتب الخامنئي والمنظمات الدينية وكانت كما كنت أعلم حلقة الوصل بين مكتب الخامنئي ومجلس الحكيم وحزب الدعوة ومنظمة العمل وما يسمى مجاهدين العراق.! ولكنها تمارس في الوقت نفسه تنسيق زيجات "الصيغة" لأركان النظام وعلى رأسهم خامنئي. حيث أن الحكومة لا تتورع ولا تستحي من مثل هذه الممارسات لأنها تعتبر (شرعية) عندهم.!

    وعندما فاحت رائحة هذه الدائرة النتنة، وفي حالة الفقر والبطالة التي تسود ايران اليوم فلم يكن بامكان خامنئي وزبانيته من الاستمرار بهذه الأعمال من دون تبريرها بشكل رسمي وتوسيعها في المحيط الاجتماعي. وما فضيحة المدعو (مناف الناجي) في جنوب العراق "والعراق منه بريء" إلاّ امتداد لهذه الممارسات التي تمارس في الأوساط الدينية الأيرانية وبشكل صارخ.

    من الأمور التي يجهلها الكثيرون هي أن ايران علاوة على أنها من أكبر الدول في العالم أستهلاكا للمخدرات فإنها وبنفس الوقت من بين أكثر دول العالم الثالث أستهلاكا للخمور.! ولدى الشرطة في طهران خاصة تعليمات بعدم التعرض لمن يتعاطى الكحول وخاصة النساء وقد ذهلت أنا عندما كنت أرى الكثير منهن يحملن قناني الويسكي بيد ويدخّنّ السكائر باليد الأخرى.!! جدير بالذكر يوجد في ايران من الفرس ملايين الأطفال من الذين يولدون من طرق غير شرعية، ولهذا فإن العلاقات الأسرية تكون شبه مصلحية فالإبن دائما بأنتظار موت أبيه لكي يستولي على ثروته، وقد رأيت الكثير من الأبناء الذين يتبرمون من طول بقاء آبائهم المرضى في المستشفيات والذين يعانون أمراضا خطرة أو بسبب التقدم في السن، وكيف أن وفاتهم تمثل فرحة للعائلة المفككة التي كانت تجمعها المصالح ولا غير.

    والآن دعوني أسأل كيف يسمح المجتمع العراقي والذي أكاد أقسم بأن الله تعالى يباهي به الملائكة لشدة صبره الأسطوري وجلده على تحمل المآسي والنكبات وصلابة عقيدته على طاعة الرحمن.. أقول كيف يسمح هذا المجتمع الكريم بالتعامل مع هذه الفتاوى المجوسية المنحرفة والتي هي أصلا من سلوكيات المجتمع الفارسي المتحلل؟!. لقد عمد الفرس وعملائهم في العراق الى تقتيل أكبر عدد من الذكور في العراق عمدا لتزداد نسبة الإناث في العراق ظنا منهم بأن ذلك سيكون دافعا لشيوع الفساد، ولكن خسؤوا وخاب فألهم. يقول الله تعالى في كتابه الكريم {أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} النور19.

    ما أروع الذي قيل بحق "عوفة" تلك المرأة العراقية التي عرفت بكرمها وعفتها، والتي هي واحدة من نساء العراق، من أبناء الجنوب البواسل، حيث قالت في حقها الشاعرة الشعبية من أبناء مدينتها: " عوفه غرّبت جفجيرها وياها.. تخاف على الدرب خطار يلكاها ". فهل يرضى أحفاد "عوفة" أن تمتهن بناتها البغاء تحت نير الفتاوى المجوسية الساقطة؟!.

    في ثورة العشرين التي لم يشهد لها التأريخ مثيلا، فقد استشهد شاب على يد الإنكليز المحتلين، وجاء خال الشهيد ليخبر أمه بإستشهاده "وكانوا من عشيرة الضوالم المعروفة" فقال لها الخبر بشكل شعر فقال: " جن ما هزيتي ولوليتي" فأجابته أم الشهيد وقد فهمت ما يعنيه أخيها بفراستها: "هزيت ولوليت لهذا". هذه شيمنا التي يحاربها الفرس وعملائهم الأراذل في العراق اليوم لأن هذه المثل وهذه القيم أنما هي مفقودة تماما لدى أبناء ساسان الصفويين، فحذار حذار من أعداء الشرف والعروبة والانسانية.. وحذار مما يعدّه شياطين المرجعية الفارسية، فما سنّ أحفاد ساسان سنّة إلا كانت لدمار الدين والأخلاق ولتدمير المجتمعات وإشاعة الفاحشة.. فهل يقبلها العراقي الغيور على ابنته وأمه وأخته أو زوجته.!




    معزرة يجب عدم وضع هذه الصوره ويرجى التمييز بين كتاب المواضيع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 5:25 pm